منتديات اسا الصامدة
السلام عليكم عزيزي الزائر انت غير مسجل. ندعوك ال التسجيل في منتدانا الغالي



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجبهة الصحراوية لقتال الغزاة، توجه نداءا لشبابنا بالمناطق المحتلة، من أجل الإلتحاق بمخيمات اللاجئين..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


رقم العضوية : 10
عدد المساهمات : 47
تاريخ التسجيل : 24/04/2010

مُساهمةموضوع: الجبهة الصحراوية لقتال الغزاة، توجه نداءا لشبابنا بالمناطق المحتلة، من أجل الإلتحاق بمخيمات اللاجئين..   السبت يوليو 31, 2010 4:40 am



الجبهة الصحراوية لقتال الغزاة، توجه نداءا لشبابنا بالمناطق المحتلة، من أجل الإلتحاق بمخيمات اللاجئين..









الأحد 20 يونيو 2010



نداء إلى شباب المدن المحتلة، قدحانت ساعة الصدق.
بعد نزيف فرار المئات من
الشباب الصحراوي إلى المناطق المحتلة و الذي لا زال متواصلا حيث قدم موقع
خط الشهيد رقم 880 فارا منذ مطلع السنة الجارية و الناظر في مخيمات
اللاجئين يدرك تماما نقض تواجد الشباب في الوقت الذي كان يملأ فيه دوائر
وولايات المخيم و لازال حديث العائلات و الشباب يدور بشكل يومي حول هذه
الكارثة فيما تبقى الجهات الرسمية تتحاشى الحديث عن هذا الموضوع خاصة بعد
إثارته من طرف العديد من الأمهات اللائي يطالبن بالنظر بجدية إلى هذا
المنعطف الخطير و قد تناولت التيارت المعارضة لقادة البوليسايو، ومنها
البوليساريو خط الشهيد ومجلة المستقبل هذا الموضوع و أبدوا استيائهم من
تجاهل القيادة الخوض فيه حيث ركزت خطاباتهم على هامش إحياء الذكريات على
الحديث عن الأمجاد الغابرة و دعم مخطط السلام الأممي دون أي لفة تحسيسية من
خطورة إفراغ المخيمات من الشباب ....الأسباب طبعا معروفة فحالة الإنتظار و
توقيف الحرب هي السبب الرئيسي في جميع الإختلالات التي شهدتها مسيرة
التحرير.. فلا يمكن لشعب مهما كان عدده وقوته أن يجاري سئامة الإنتظار و
رتابة البيئة ما لم يصاحبه إيمان بقضية و الإنشغال بتحقيقها وهو ما أصبح
يفتفده الكثير من الصحراويين خاصة ممن عاش مآسي الغزو والتشرد والظلم،
فما بالنا بشباب ترعرع في أوقات برزت تناقضات لم يعهدها الصحراويون في
مسيرتهم بدءا بظاهرة الخيانة و الإنكباب على الدنيا وهجرة
الكوادر والفئات المتعلمة إلى الخارج و انتهاء بفرار جيل من الشباب و إن
كان يفتقد معظمه للتحصيل العلمي والوعي السياسي، ولكنه في الحقيقة كان من
الممكن تأطيره وتكوينه عقائديا و عسكريا لأن المعركة حتما ستندلع
يوما، نقول هذا لمعرفتنا بظروف اللجوء المناسبة لهكذا اعداد و تكوين،
والوقت متوفر و البيئة مهيئة و لكن هناك من لا يعبأ و لا يبالي و نخشى أن
نندم ساعة لم يعد ينفع الندم...
إننا نوجه نداء إلى شباب
المدن المحتلة بضرورة الالتحاق بمخيمات اللاجئين لما لهذا الشباب من مقومات
الوعي السياسي والمدني و التعليم الأكاديمي الذي سوف يمكنه من تدعيم
القوة البشرية المتضائلة في المخيمات و الاستفادة من التأهيل العسكري و
التقني في حركة لإحداث التفوق النوعي من أجل تفادي مفاجئات لم تعد مستبعدة
بالإضافة إلى تدعيم الحراك التغييري الذي يطمح إليه من تبقى صامدا شامخا
أمام صمم وتعنت قادة البوليساريو التي بات يحوم حولها الكثير من الشكوك،
والتجريح و الطعن لما جنوه من سياساتهم وأفعالهم وتقصيرهم... إن إستراتيجية
الالتحاق بالأراضي المحررة سوف تخلط حسابات العدو، والقيادة، خاصة في هذا
الظرف حيث يتباهى العدو بعودة الصحراوين إلى حظيرة الدولة المغربية فقد
كانت الالتحاقات التي شهدتها المخيمات من المناطق المحتلة إبان
فترتي الثمانينيات و التسعينيات من القرن الماضي مزعجة للعدو و رافعة
لمعنويات اللاجئين و المقاتلين في ذلك الوقت لولا أن قرار وقف إطلاق النار
رمى بسلبياته على المشهد الثوري آنذاك... إن تكرار هذه الإستراتيجية هي
المحك لمدى صدق الشباب الصحراوي في الدفاع عن عرضه وشرفه وحرماته التي لا
زالت تنتهك إلى اليوم، إن هجران الأهل و الأحباب و الدنيا من أجل
الدفاع عن الحق و الصبر على مكاره المواجهة و المنفى لا يمكن لصاحبه إلا أن
يسمو في عين ربه و في عيون قومه لإخلاصه ووفائه و مروءته، فمن تريد له
القدرة الخلود تسخره لخدمة الجماهير...
إن الحاجة للشباب الصحراوي
ملحة اليوم لتدعيم الجبهة الداخلية المتعبة و المساهمة في نهضة المجتمع
الصحراوي الذي أنهكته مخططات العدو و لامبالات المسؤولين، ضرورة تستلزم من
الشباب في المناطق المحتلة النفير و الالتحاق بالقافلة... ففي الصراع
الدائر في العراق و الصومال و أفغانستان و الشيشان العبر الكثير حيث نفر
شباب لا يعرفون تلك البلاد و لا أهلها سوى لإيمان بواجبهم الشرعي في الدفاع
عن إخوانهم المسلمين فكيف بمن يفرض عليه الأمر الإلهي النفير و الذود عن
العرض بالنفس وعن من هم عشيرته وقومه استضعفوا يوما فأينكم ياشباب
الصحراء؟ فهل سيثبطكم نعيم المدن التي زخرفها العدو، و قساوة هجرة الأهل و
الأزواج و فتات الأجور، فإن فعلتم، عندها لا تلومون شباب المخيم الفار فهو
أعذر عندنا فلو كانت الحرب مشتعلة ما حدث ماحدث إن الأجر و الثواب و العز
في الدنيا والأخرة في نصرة إخوانكم المستضعفين لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا
الجبهة الصحراوية لقتال الغزاة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://assarasd.ahlamountada.com
 
الجبهة الصحراوية لقتال الغزاة، توجه نداءا لشبابنا بالمناطق المحتلة، من أجل الإلتحاق بمخيمات اللاجئين..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اسا الصامدة :: قسم السياسة :: الساحة الطلابية و التلاميذية-
انتقل الى: